من الممكن أن يُصابَ الأطفال والمراهقون باضطراب نَقص الانتباه مع فَرط النَّشَاط مهما تكن خلفياتُهم الاجتماعية والعِرقيَّة. ومن المُقدَّر أنَّ ثلاثةً إلى خمسة بالمائة من الأطفال يُصابون بهذا الاضطراب. من الممكن أيضا أن يُصابَ البالغون بهذا الاضطراب ً. وقد يُؤثِّر في عملهم وعلاقاتهم وعائلاتهم ً.