إذا اكتُشِف هذا السَّرَطانُ في وقتٍ مبكِّر، فإنَّه يكون قابلاً للشفاء غالباً. وهذا ما يجعل إجراء الفحوصات للتحري عن سَرَطان القولون والمستقيم أمراً هاماً. يجب أن يخضعَ كلُّ من تجاوزَ الخمسين عاماً إلى الفحص والتصوير بحثاً عن سَرَطان القولون والمستقيم.