قد لا يشعر الشخصُ في البداية بأيَّة أعراض بعد تعرُّضه للعدوى بفيروس التهاب الكَبِد أ، حيث تظهر الأعراض عادة بعد دخول الفيروس إلى الجسم ببضعة أسابيع.